السيد الطباطبائي

156

مجموعه رسائل ( فارسى )

« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ » ؛ « 1 » « وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ » . « 2 » و به طور كلى آغاز پيدايش اشياء از خدا و رجوع آن‌ها با استكمال ، به سوى خدا مىباشد : « اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » . « 3 » 6 . مقتضاى آياتى كه در جواب گذشت ، اين است كه بشر به حسب طبع بشرى پيوسته آهنگ تكامل را داشته و خواهد داشت . . . . 7 . از نظر دين ، انسان موجودى است داراى حيات جاويد ( با مرگ نابود نمىشود ) و سعادت ابدى وى كه صورت استكمال وجوديش مىباشد در ايمان و عمل صالح است كه شامل رشد و نمود واقعى و سير ارتقايى نفسش مىباشد : « إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ » . « 4 » و به عبارت ديگر ، پذيرفتن اعتقادات حقه كه موجب قرب خداست و عمل صالح كه تثيبت كننده و حافظ اعتقاد است : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » . « 5 » 8 . از نظر دين ، كمال انسان كامل در وجود اوست و در همهء زمينه‌ها و خواص وجودى اوست و در عين حال توأم با علم است . در آيات كريمهء قرآنى وصف آخرين مرحلهء كمال او به طور مبسوط آمده و جامع‌ترين كلمه در وصف حال او اين آيهء كريمه است : « لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ » . « 6 »

--> ( 1 ) . انشقاق ، آيه 6 . . ( 2 ) . نور ، آيه 42 . . ( 3 ) . روم ، آيه 11 . . ( 4 ) . عصر ، آيه 3 . . ( 5 ) . فاطر ، آيه 11 . . ( 6 ) . ق ، آيه 35 . .